ميلان يحرز لقبه الخامس في السوبر الأوروبية بثلاثية في مرمى سفيليا

الموضوعات

New Page 4

الأرشيف

su mo tu we th fr sa
123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031

القائمه البريديه

الاشتراك


  • email ارسل لصديقك
  • print اطبع
  • Add to your del.icio.us del.icio.us
  • Digg this story Digg this

المزيد من الأخبار

حجم الخط Decrease font Enlarge font
image

توج ميلان الإيطالي بطل مسابقة دوري الأبطال بلقب كأس السوبر الأوروبية للمرة الخامسة في تاريخه بفوزه على سفيليا الأسباني بطل مسابقة كأس الاتحاد 3-1 اليوم الجمعة على ملعب "لويس الثاني" في موناكو.

وسجل فيليوبو اينزاجي (55) والتشيكي ماريك يانكولوفسكي (62) والبرازيلي كاكا (87) أهداف ميلان، والبرازيلي ريناتو (14) هدف سفيليا.

وارتدت المباراة طابعا "حزينا" بالنسبة لسفيليا الذي فاز باللقب العام الماضي على حساب مواطنه برشلونة (3-صفر)، بسبب وفاة مدافعه انطونيو بويرتا الثلاثاء الماضي بعد تعرضه لازمة قلبية.

ووقف لاعبو الفريقين دقيقة صمت حدادا على المدافع الشاب (22 عاما) كما ارتدوا شارة سوداء ترمز الى الحزن الذي يخيم على أوساط الكرة الأوروبية نتيجة هذه الفاجعة.

وكان ميلان توج بلقب هذه المسابقة في 4 مناسبات في السابق أعوام 1989 على حساب برشلونة الأسباني و1990 على حساب مواطنه سمبدوريا، 1994 على حساب أرسنال الإنجليزي، و2003 على حساب بورتو البرتغالي، وهو إنجاز لم يحقق إي فريق حتى الآن، والأقرب إليه هما فريقا ليفربول الإنجليزي واياكس أمستردام الهولندي الذي فاز على ميلان في نسخة عام 1973 (صفر-1 ذهابا و6-صفر ايابا).

وكان ميلان خسر أيضا في نسخة عام 1993 أمام مواطنه بارما (1-صفر ذهابا وصفر-2 ايابا بعد التمديد).

تجدر الإشارة إلى أن نظام هذه المسابقة قد تغير اعتبارا من عام 1998، حيث اعتمد منذ حينها نظام المباراة الواحدة التي احتضنها ملعب "لويس الثاني".

وكان ريال مدريد الأسباني أول الفائزين بالنظام الجديد على حساب تشيلسي الإنجليزي (1-صفر)، في حين كان اياكس أول الفائزين باللقب عام 1972 على حساب رينجرز الاسكتلندي (3-1 ذهابا و3-2 إيابا).

وعزز ميلان الرقم القياسي الذي تملكه الأندية الإيطالية من حيث عدد ألقاب هذه المسابقة، بعدما رفع رصيد بلاده إلى 9 ألقاب، اذ كان يوفنتوس فاز بها في مناسبتين 1984 على حساب ليفربول الإنجليزي و1996 على حساب باريس سان جرمان الفرنسي، وبارما مرة واحدة عام 1993 على حساب ميلان ولاتسيو مرة واحدة عام 1999 على حساب مانشستر يونايتد الإنجليزي.

وتحتل إنجلترا المركز الثاني بـ7 القاب، مقابل 6 لأسبانيا الثالثة.

ورفع ميلان الذي غاب عنه مهاجمه البرازيلي رونالدو وقائده باولو مالديني لعدم جاهزيتهما، رصيده من الألقاب الأوروبية إلى 14 لقبا، 7 منها في مسابقة دوري الأبطال، إضافة إلى لقبي كأس الكؤوس و5 ألقاب في كأس السوبر، إضافة إلى 3 ألقاب في مسابقة كأس القارات و17 لقبا في الدوري المحلي و5 ألقاب في الكأس المحلية و5 ألقاب في الكأس السوبر المحلية.

وبالعودة إلى النسخة الثالثة والثلاثين من كأس السوبر الأوروبية، كاد كاكا أن يفتتح التسجيل لميلان بعدما توغل الهولندي كلارنس سيدورف في منتصف المنطقة الأسبانية قبل ان يمرر كرة بينية الى اينزاجي الذي تلاعب باحد المدافعين قبل ان تبتعد عنه الكرة لتجد في طريقها كاكا الذي سددها بقوة، الا ان الحارس اندريس بالوب والقائم تعاونا ليحرما ميلان من هدف التقدم (4).

وجاء رد سفيليا مثمرا عبر ريناتو الذي ارتقى لركلة ركنية ووضع الكرة برأسه داخل شباك مواطنه الحارس نيلسون ديدا الذي يتحمل مسؤولية اهتزاز شباكه، لانه اخطأ في توقع رأسية مواطنه فاصطدمت الكرة بوجهه ودخلت الشباك  (14).

واحاط لاعبو سفيليا بزميلهم ريناتو دون احتفالات واهدوا الهدف للراحل بويرتا.

وكاد جينارو جاتوزو ان يهدي سفيليا الهدف الثاني عندما اخطأ في تشتيت الكرة فوصلت الى المالي فريديريك كانوتيه الذي تخطى الحارس ديدا قبل ان يمرر عرضية الى صاحب الهدف ريناتو، الا ان الاخير فشل في هز شباك الفريق الايطالي مرة جديدة بعدما سدد الكرة حيث يتواجد المدافع اليساندرو نستا  (25).

وحاول ميلان ان يستعيد زمام المبادرة وسنحت له فرصة ادراك التعادل بعد ركلة ركنية نفذها اندريا بيرلو وصلت من خلالها الكرة الى سيدورف، الا ان الاخير اهدر فرصة رأسية ثمينة عندما اطاح بالكرة ومن مسافة قريبة جدا فوق العارضة (30).

ومع بداية الشوط الثاني، تمكن اينزاجي من اعادة ميلان الى المسافة ذاتها مع منافسه، بعدما توغل جاتوزو على الجهة اليمنى قبل ان يمرر كرة عرضية الى القائم البعيد حيث يتواجد اينزاجي الذي اودعها برأسه داخل شباك بالوب (55).

ولم يكد سفيليا يستفق من صدمة هدف التعادل حتى وجد نفسه متأخرا بهدف رائع للظهير يانكولوفسكي الذي تلقف تمريرة رائعة لبيرلو انطلقت من منتصف ملعب ميلان الى الجهة اليسرى لمنطقة سفيليا حيث يتواجد التشيكي الذي سددها بيسراه "طائرة" داخل شباك بالوب  (62).

وضمن ميلان تتويجه باللقب عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة كاكا، انبرى لها اللاعب نفسه، دون ان ينجح من نقطة الجزاء بعدما صد محاولته بالوب، لكن البرازيلي تابع الكرة برأسه داخل الشباك (87).

  • email ارسل لصديقك
  • print اطبع
  • Add to your del.icio.us del.icio.us
  • Digg this story Digg this

شارك برأيك comment تعليقات (0 تعليقات)

أقسام متنوعة

Copyright©elmatch.com 2006- All rights reserved