مانشستر يونايتد يهزم ليفربول ويستمر في مطاردة الآرسنال

  • email ارسل لصديقك
  • print اطبع
  • Add to your del.icio.us del.icio.us
  • Digg this story Digg this

المزيد من الأخبار

حجم الخط Decrease font Enlarge font
image

حسم مانشستر يونايتد حامل اللقب بهدف نظيف موقعة ملعب "أنفيلد"، التي جمعته مع مضيفه ليفربول، الأحد في المرحلة السابعة عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وأحرز الأرجنتيني كارلوس تيفيز هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 43، ليقود فريقه إلى الصدارة مؤقتاً برصيد 39 نقطة وبفارق نقطتين عن آرسنال الذي سيلتقي لاحقاً تشيلسي في دربي لندن.

وفشل ليفربول، الذي مُني بهزيمته الثانية على التوالي والخامسة هذا الموسم، في فك عقدته أمام مانشستر، حيث إنه لم يفز على الأخير على ملعب "أنفيلد" منذ عام 2001، كما فشل مدربه الإسباني رافاييل بينيتيز في تحقيق فوزه الأول على مانشستر في الدوري، منذ انتقاله إلى ليفربول عام 2004 بدلاً من الفرنسي جيرار هوييه.

وتخلى ليفربول عن مركزه الرابع لمصلحة مانشستر سيتي، الذي فاز السبت على ضيفه بولتون (4-2)، بعد أن تجمد رصيده عند 30 نقطة مقابل 33 لمانشستر سيتي.

وعاد إلى تشكيلة مانشستر يونايتد البرتغالي كريستيانو رونالدو وتيفيز والويلزي راين غيغز وريو فرديناند والحارس الهولندي إدوين فان در سار، بعدما أراحهم المدرب الاسكتلندي أليكس فيرغسون في مباراة الأربعاء الماضي أمام روما الإيطالي (1-1) في مسابقة دوري أبطال أوروبا، كما استعاد فريق "الشياطين الحمر" خدمات لاعب الوسط أوين هارجريفز الذي تعافى من الإصابة، فشارك في خط الوسط إلى جانب البرازيلي أوليفييرا أندرسون.

وفي الجهة المقابلة، استبعد المدرب الإسباني رافايل بينيتيز مواطنه خابي اللونسو عن التشكيلة، خلافاً للتقارير التي تحدثت عن إمكانية عودته إلى ليفربول في هذه الموقعة، بعد تعافيه من الإصابة بكسر في مشط قدمه، التي أبعدته عن الملاعب منذ 19 سبتمبر الماضي.

وغابت الفرص الحقيقية عن بداية اللقاء، حيث انحصر اللعب في وسط الملعب، وانتظر جمهور الفريقين حتى الدقيقة 27، ليشهد أول فرصة كانت لصاحب الأرض، عندما أخطأ فان در سار في إبعاد الكرة، فوصلت إلى الأسترالي هاري كيويل الذي سددها مباشرة، لكن أندرسون أبعدها من على خط المرمى، لتعود إلى المهاجم الإسباني فرناندو توريس، الذي لعبها برأسه إلى جانب القائم الأيمن.

ثم أخطأ فان در سار مجدداً في الدقيقة 32، بعدما اصطدم بزميله المدافع الصربي نيمانيا فيديتش، عندما حاول التدخل لإبعاد كرة طولية وصلت من ركلة حرة نفذها ستيفن جيرارد، فسقط على الأرض وكاد الخطأ أن يتسبب في هدف لليفربول، لولا تدخل المدافع الفرنسي باتريس إيفرا في الوقت المناسب لإبعاد الكرة من أمام المهاجم الهولندي ديرك كوييت.

وجاء رد مانشستر مثمراً، فهز شباك الحارس الإسباني خوسيه رينا قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول، وفي أول فرصة له، عندما لعب غيغز ركلة ركنية من الجهة اليمنى إلى واين روني المتواجد على حدود المنطقة، فسددها الأخير قوية زاحفة إلى الجهة المعاكسة حيث تيفيز، الذي حولها بسهولة إلى داخل الشباك، مستفيداً من وجود مدافع ليفربول يوسي بنعيون على خط المرمى، مما غطى وجود المهاجم الأرجنتيني في التسلل، وهذا الهدف هو السابع لتيفيز في الدوري هذا الموسم.

وفي الشوط الثاني، فرض ليفربول أفضليته سعياً خلف هدف التعادل، فحاصر منطقة ضيفه، إلا أن تماسك دفاع الأخير أحبط جميع محاولات رجال بينيتيز، الذي زج بالهولندي راين بابل بدلاً من كيويل في الدقيقة 66، وبيتر كراوتش بدلا من كويت في الدقيقة 74.

وكاد بابل أن يدرك التعادل في الدقيقة 75، عندما أطلق كرة صاروخية من خارج المنطقة، مرت قريبة جداً من القائم الأيسر لفان در سار، وبعدها بثلاث دقائق رد مانشستر بفرصة أخطر، عندما توغل رونالدو في الجهة اليمنى، قبل أن يعكس الكرة إلى الجهة المقابلة، حيث روني المندفع من الخلف، إلا أن الأخير فرط في الفرصة الثمينة بعدما سدد ومن مسافة قريبة جداً إلى جانب القائم الأيسر.

وفي الدقيقة 80 دفع بينيتيز بورقته الأخيرة، البرازيلي فابيو أوريليو بدلاً من النرويجي يون آرني ريزه، ولكن ذلك لم يجد نفعاً، لأن جميع هجمات فريقه انكسرت أمام الدفاع المحكم لمانشستر يونايتد، الذي حقق فوزه الثاني عشر، مقابل ثلاثة تعادلات وهزيمتين.

  • email ارسل لصديقك
  • print اطبع
  • Add to your del.icio.us del.icio.us
  • Digg this story Digg this

شارك برأيك comment تعليقات (0 تعليقات)

أقسام متنوعة

Copyright©elmatch.com 2006- All rights reserved